مستقبل الصحافة المكتوبة
“Journalism like everything else that used to be centralized is in the process of being distributed. In the future, every educated person will be a journalist, as today we are all travel agents and stock brokers. The reporters have been acting as middlemen, connecting sources with readers, who in many cases are sources themselves”.

الفقرة السابقة مقتبسة من مقال لديف وينر، مدون استوقفتني عباراته طويلا لأنه طرح بعض التساؤلات التي تتعلق بمستقبل الصحافة المكتوبة، تساؤلات كانت تدور في ذهني لبعض الوقت وهذا المساء بشكل خاص وأنا أتصفح بعض المدونات والمواقع الإخبارية على الانترنت.
فمنذ فترة ليست قصيرة لم أعد أقرأ الجرائد بالطريقة التقليدية كما كنت أفعل في السابق في حين أقضي الساعات الطويلة أمام شاشة الكمبيوتر لمتابعة الأخبار أو البحث عن بعض الموضوعات التي تهمني. أحيانا كنت اتساءل هل سيؤثر كثيرا لو أن بعض هذه الصحف أو حتى جميعها أختفت صباح الغد؟
معظمنا يقرأ الصحف المحلية لأنها محلية، الأخبار التي تنفرد بها هي شؤوننا الداخلية، وبخلاف ذلك فأن الانترنت يزخر بشتى مصادر ومواقع الأنباء والأخبار العالمية. بالنسبة لي الميزة التي أجدها في المواقع الالكترونية والتي تدفعني باتجاه البحث في فضاء الانترنت هو الانفتاح على آفاق جديدة والحصول على مواد ومعلومات لم أكن ابحث عنها في الأساس أو حتى أتوقع وجودها بخلاف النمط التقليدي للصحف والمواد المطبوعة والتي تفرض عليك متابعة أخبار مكررة معظم الوقت مع إضافة بسيطة هي حجم المستجدات التي تطرأ على هذه العناوين.
قبل أعوام اجتذبني العمل الصحافي وأتيحت لي الفرصة لكتابة عمود أسبوعي لأحدى المجلات العربية ورغم ذلك فقد كنت أجيب كل من يسألني عن ما إذا كنت أمتهن الصحافة أو لا بأنني لا أنتمي للصحافة لانها لم تكن مورد رزقي ولا مهنتي الاساسية وحينما بدأت التدوين العام الماضي شعرت بأنني قد تحررت نوعا ما من قيود العمل الصحافي فالتدوين اختيار شخصي لا يخضع لأية معايير أو قوانين والمدونون لا يندرجون تحت أية مظلة إعلامية.
ولكن طبقا لرؤية ووجهة نظر ديف وينر فأنا مخطئة في تعريفي للعمل والنشاط الصحافي، إذ أن المدونين يلعبون دورا مشابها لدور الصحافي والمراسل وكاتب التقارير الإخبارية من خلال كونهم حلقة وصل (وسطاء) بين مصادر الخبر والقراء وأحيانا المصدر الأصلي للخبر.
وإذا ما سلمنا بمنطقية نظرية ديف فأي مصير ينتظر الصحافة وهوية العمل الصحفي مع تزايد عدد الصحفيين الالكترونيين وهل سنشهد اليوم الذي لن يكون فيه مكانا للصحف ودور النشر؟
هل هذا هو ما دفع بالصحف إلى إنشاء المواقع الالكترونية وتخصيص زاوية لتعليقات القراء وأرائهم؟ وهل هو سبب قيام الصحف والشبكات الإخبارية بإنشاء مدونات خاصة بالصحيفة نفسها أو بالكتاب والصحافيين المنتمين لهذه الشبكات بعد أن كانت المدونات محصورة على الافراد العاديين وعلى أرائهم وانطباعاتهم الشخصية؟
قد تتفوق الصحف على المدونات بتمتعها بمصداقية أكبر ولكن من منا يكتفي هذه الأيام بالأخبار التي تزودنا بها الصحف دون ان يحاول البحث عن مصدر آخر من هنا أو هناك لتأكيد المعلومة أو إزالة اللبس والغموض الذي يحيط ببعضها؟
طبقا لاستفتاء أجرته مؤسسة امريكية فأن تسعة من عشرة أشخاص يعملون في المجال الإعلامي بما يشكل 86% ممن شاركوا في الاستفتاء يعتقدون أن المدونين سيلعبون دورا بارزا في مستقبل الصحافة وعلى الرغم من أن الغالبية عبروا عن عدم رضاهم عن مستوى الصحافة إلا أنهم لا زالوا يرون أنها المصدر الأكثر مصداقية للحصول على الاخبار.







i think it depends on the blog and the circumstances. many blogs are mere opinion and don’t adhere to the journalistic standards of reporting. so their news/ reporting are not reliable. many news agencies don’t have reliable reporting, but you can hold them reliable because it’s an institution, not a person running a personal blog. but i think there are many restrictions on reporting everywhere, so blogs with good reporting can be considered journalistic.
p.s. i promised to leave my messages in arabic because i want to practice typing faster, but i’m too tired now :)
bala-wala-shi
April 29, 2007 at 3:02 am
Last night I searched more about this subject and got this interesting article http://www.forbes.com/free_forbes/2005/0523/228.html on Journalism Vs Blogs in Forbes.com.
Journalsim will not disappear but print journalism might be replaced by an electronic one in future just like how DVDs replaced VHS.
butterfly
April 29, 2007 at 9:47 am
sahafa maktouba wa atarouha ala mejtama3
grib hamid
November 6, 2007 at 10:08 pm
أنا أظن أن الصحافة المكتوبة في الوطن العربي لا تكتب بتفصيل ممل .لا تذكر الوقائع الهامة
أسماء
July 10, 2008 at 9:47 pm
ارى ان الصحافة الورقية اصبحت مهددة في ظل وجود الصحافة الالكترونية .. رغم رخص ثمن الصحافة الورقية الا ان معظم الصحف الالكترونية مجانية .. تنشر المواضيع ذاتها التي تنشر في الصحيفة الورقية
الى انها تتيح الفرصة للقراء في التعبير عن ارائهم مباشرة بعكس الصحافة الورقية .. قد تكون فيها الفرصة متاحة ولكن الرأي لن يعرض في اللحظة ذاتها ..
وضحى
October 22, 2008 at 7:27 am