عن السعادة
“أنا لا أومن بوجود شيء اسمه السعادة، أقول لكم الحقيقة. أؤمن فقط بالقلق. بعبارة أخري، لا أحس أبدا بسعادة كاملة، أنا دوما في حاجة إلي شيء آخر. ثم إن السعادة الحقيقية هي أن تذهب إلي الصيد لا أن تقتل الطائر”.
شذرات من هذيان فراشة
“أنا لا أومن بوجود شيء اسمه السعادة، أقول لكم الحقيقة. أؤمن فقط بالقلق. بعبارة أخري، لا أحس أبدا بسعادة كاملة، أنا دوما في حاجة إلي شيء آخر. ثم إن السعادة الحقيقية هي أن تذهب إلي الصيد لا أن تقتل الطائر”.
و هل تؤمنين بهذا الكلام يا هذيان
ام انها مجرد مقولة لفتت نظرك
و اردت مشاركتنا اياها ؟؟
ورق مخطط
August 3, 2008 at 1:57 am
عادة لا أكتب أو أختار الا الجمل والمقولات التي أشعر بها.
هل يمكن اعتبار ذلك اجابة وافية على سؤالك؟
Butterfly
August 3, 2008 at 3:14 am
اظن ان قيمة السعادة مبالغ بها. في نظري الحزن يفتح ابوابا لافكار و روْى اوسع. باختصار، افق السعادة اضيق من افق الشجن. و لكن المكان الذي اصبو اليه هو حالة توازن ما بين المكانين: القناعة.
بلا و لاشي
August 3, 2008 at 4:35 am
يبدو أن القلق بداية السعادة
لكن هناك قلق يلوي اليدين ويكبلهما
وهناك قلق يحفز الإنسان للتحرك والعمل
وبعدها التسليم بأمر القوة التي تتحكم في كل جزء من هذا العالم
{بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
لاخوف = من المستقبل
لا هم يحزنون = من الماضي
كأن اكو قرأ
{لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم }
كونوا سعداء ..
حامد الحوري
August 3, 2008 at 5:44 am
نعم يمكن اعتبار ذلك اجابة وافية على سؤالي :)
wara8mu5a6a6
August 3, 2008 at 6:57 pm
السعادة موجودة لكن دائمًا يشوبها حالة من الخوف من اللحظة التي تليها
Gdedouy
August 4, 2008 at 12:27 am
السعادة ضئيلة متضائلة بحياتنا، لكنها تباغتنا ما إن نتنفس ريح الله ولو لوهلة.. فقط لوهلة
حينها يا فراشة.. تكن السعادة بذاتها
ملاذ
ملاذ
August 5, 2008 at 1:45 am
صادق صادق ولد أكو .. على الأقل في المستوى العربي
صلوات
الإ
August 5, 2008 at 10:17 am