هذيان الحروف

شذرات من هذيان فراشة

Archive for May 2007

استقطاع التعطل .. وأحنا شكو؟

with one comment

عادة ما أكتفي بوضع رابط لأي مقال يعجبنى ولكن هذا المقال تم نشره في جريدة أخبار الخليج التي لا تعمل روابط موقعها في اليوم التالي من النشر لذلك أضطررت لنقله بالكامل هنا.

المقال يضع القارئ امام الكثير من التساؤلات: فإلى متي سيدفع المواطن ثمن الاختلاسات والسرقات والقرارات الغير مدروسة؟ الى متى سيتحمل أخطاء الغير ويسدد مكان من ملئوا جيوبهم بأموال الشعب وارزاقهم؟  فبعد ان تم افراغ خزينة الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية صار الحل في رفع قيمة الاشتراكات والأخذ بمتوسط راتب آخر خمس سنوات من خدمة الموظف بدلا من السنتين سابقا لاحتساب المعاش التقاعدي ، واليوم يطلون علينا بخبر استقطاع رواتب الموظفين لتطبيق قانون التأمين ضد التعطل وكأن المواطن مسئول عن حل مشكلة البطالة والعاطلين عن العمل. 

لقد أثبت الشعب البحريني طيبته بتطبيقه باستسلام المثل القائل: أهمه يفصلون وأحنه نلبس.

استقطاع التعطل .. وأحنا شكو – للكاتب محمد المحميد

هذا لسان حال المواطن البحريني اليوم حيث يقول: وكأن الدولة لم يكفها ضعف الرواتب لدى الموظفين، وكأن المسئولين لا يعلمون أن المواطن البحريني  يستلم الراتب ليسدده كاملاً على القروض، وكأننا كتب علينا في الوقت الذي نترقب فيه الزيادة في الرواتب أن تأتي الرياح بما لا تشتهى سفن المواطن البحريني وما أكثرها من رياح صرصر عاتية في هذا الوطن على كاهل المواطن المسكين.

اليوم أطلت علينا أنباء تطبيق قانون التأمين ضد التعطل ونظام الاستقطاع 1% من راتب كل موظف لصالح المشروع، وكأننا نملك ميزانية الدولة أو نقف أمام بيت مال المسلمين أو بأيدينا مفاتيح خزانة الحكومة، أو كأننا لدينا فائض من الراتب الشهري حتى تطمع الحكومة في نسبة 1% منه وبالقانون، هذا وما خفي أعظم وما هو قادم أسوء في الرسوم والإتاوات القادمة على الخدم والعمال من كل مواطن، وتلك مصيبة كبيرة نحن عنها غافلون اليوم. لقد صدق النائب الشيخ عادل المعاودة حينما قال ساخراً في الجلسة الماضية “يبدو أن الدولة تعتقد أن الناس تمشي والبيزات تتنثر من مخابيها”.. إن هناك مئات الملايين خصصت للمناقلات في ميزانية الدولة منها 50 مليون للفورملا و40 مليونا لأمور أخرى ، فأين ذهبت أموال الناس؟

أين المصلحة في مشروع الفورمولا، أين ذهبت هذه الأموال من المصلحة العامة؟ 45% من المشاريع لم تنفذ، إذا كان الوزراء ليسوا أكفاء لتنفيذ هذه المشاريع، إذاً لننقلها لمن هو قادر على تنفيذها.

نعم ما شأننا بالتعطل ما دمنا موظفين ونعمل، وما هو دور الحكومة مع العاطلين؟ “وإحنا شكو” أصلاً حتى ندفع للعاطلين؟ لماذا تقول الدولة إن المسئولية هنا تضامنية وتأسيس لمبدأ التكافل بين المواطنين كي يساعد الموظف اخاه العاطل بينما لا نرى هذا التكافل والتضامن والتعاضد الا في الرسوم والضرائب ولا نراه ابدا في فائض الميزانية وتوزيع الاراضي والاموال والعطايا؟

 لماذا لا يتم إشراكنا في الثروة كما يتم جبرنا على دفع الإتاوة للتعطل؟ وأين هي الموارد البترولية؟ وأين سيصرف الفائض الذي أعلن عنه بالأمس والبالغ 281 مليون دينار من ميزانية 2006.

مأساة وملهاة بصراحة.. ومدير إدارة الاشتراكات التأمينية بالهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية يصرح بأن صندوق التامين ضد التعطل سيجمع خلال الأشهر السبعة المتبقية من العام الجاري نحو 21 مليون دينار هي إجمالي اشتراكات المؤمن عليهم في القطاعين العام والخاص والبحرينيين والأجانب البالغ عددهم 405 آلاف عامل وموظف وذلك من خلال استقطاع 1 في المائة من أجورهم شهرياً بالإضافة إلى مساهمة الحكومة والقطاع الخاص.

والوكيل المساعد لشئون العمل بوزارة العمل يتحدث عن إجراءات وزارة العمل للبدء في تنفيذ القانون وإدخاله حيز التنفيذ الفعلي، مشيراً إلى تطوير آليات التوظيف في الوزارة، وربطها بطريقة منظمة مع متطلبات قانون التامين ضد التعطل.. والمواطن البحريني لا يعلم عن الأمر شيئا. يالها من مفارقة غريبة.. فحينما أرادت الدولة أن تبني مشروع مبنى مكتبة الأمير الراحل قامت باستقطاع 3 دنانير من رواتب العسكريين، وحينما أرادت أن تطبق نظام التعطل استقطعت من الموظفين الآخرين واستثنت العسكريين هذه المرة، وكأنها تقول لهم: هذه بتلك.

حقاً يبدو أن الدولة صدّقت مقولة النائب الشيخ عادل المعاودة بأن الناس “تمشي والبيزات تتنثر من مخابيها “فأرادت أن تلم هذا النثار وتجمع الفائض… إننا في وطن لا نخجل أن نقول فيه: ليتنا كنا سيارات في سباق الفورمولا أو خيولاً لسباقات القدرة ولا نكون مواطنين في هذا الزمن.. لأننا نعيش في زمن الفورمولا والقدرة لا زمن المواطنة وتوزيع الثروة بعدالة.

Advertisements

Written by Butterfly

May 30, 2007 at 11:52 am

ما هكذا تورد الأبل يا وزير العمل

with 6 comments

أستفزني تصريح وزير العمل الدكتور مجيد بن محسن العلوي المنشور اليوم في صحيفة أخبار الخليج  والذي حاول فيه التنصل من دوره كوزير للعمل في أحتواء ازمة البطالة والقاءه بكل اللائمة والتبعات على الشباب البحريني.

ربما كان وزير العمل محقا في في انتقاده لفئة من الشباب البحريني تريد ان تبدأ مشوارها الوظيفي من أعلى درجات السلم، فهذه الفئة موجودة فعلا ومعظم الشباب البحريني من الجيل الحالي يفتقد الى الصبر والمثابرة ويريد الوصول بأسرع الطرق وأقصرها وأذكر في هذا السياق حوار دار بيني وبين أحدى الموظفات التي التحقت بالعمل حديثا بعد تبرمها واستيائها من راتبها الذي يبلغ 400 دينار بحريني على الرغم من عدم تمتعها بأي خبرة سابقة فقد تخرجت لتوها من جامعة البحرين لتجد هذه الوظيفة في انتظارها في حين قد ينتظر غيرها اربع او عشر سنوات قبل ان يتمكنوا من الحصول على عمل.  واذكر انني قلت لها انه بالنظر لظروف سوق العمل الحالية والتي يبحث فيها معظم ارباب العمل عن الكفاءات ذات المؤهل والخبرة بأقل الرواتب وما قاساه جيلنا سابقا حينما كنا نتنقل من شركة لأخرى حاملين معنا نسخ من شهاداتنا وسيرتنا الذاتية للبحث عن اي وظيفة في اي مكان فانها تعتبر محظوظة نسبيا.  فقد بدأنا برواتب تبدأ من المائتين دينار وصبرنا طويلا قبل ان تتاح لنا فرصة التنقل من عمل لآخر لتحسين وضعنا المادي والوظيفي ويبدو ان كلامي لم يعجبها إذ أكتفت بالقول ان جيلهم غير جيلنا وكأن جيلنا لم تكن لديه أحتياجات الجيل الحالي،  فرواتبنا المتواضعة لم تكن كافية حتى لسداد اقساط سيارة مستعملة فضلا عن الاحتياجات الأخرى التى كنا نتنازل عنها في مقابل الضروريات.

 لكن كل ذلك لايعني انه ليس لوزارة العمل والحكومة أي دور أو مسئولية،  فالمشروع الوطني للتوظيف على سبيل المثال لم يحقق الآمال المرجوة منه ومعظم الوظائف التي وفرها من خلال بعض الشركات الخاصة والصغيرة كانت تصلح لحاملي الشهادات الثانوية أو ما هو أدنى من ذلك أو تلبي احتياجات تخصصات معينة اما التخصصات الأخرى والتي قيل بأن سوق العمل لديه أكتفاء منها فبقت على حالها تعاني من البطالة ومن انعدام الفرص، ورغم أنني أتفق مع وزير العمل بأن الناجحين في الحياة هم الذين يبذلون الجهود الكبيرة والمتواصلة على حد تعبيره الا ان ذلك لا يعنى ان نبخس البعض حقهم في الحصول على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم أو ان نوظف الحاصلين على البكالوريوس و الماجستير أوالدكتوراه في وظائف متدنية ونساويهم مع غيرهم من حاملي شهادة الثانوية العامة وحينما يرفضون هكذا عروض ننعتهم بالتكاسل وإيثار الراحة على العمل.

اما كون العامل الأجنبي – وأعتقد أن وزير العمل يتحدث هنا عن العامل الآسيوى لأن العامل الأجنبي القادم من دول أخرى لا يتقاضى راتبا متدنيا ولا يقبل الاستغلال – يرتضى بالاذلال لأجل لقمة العيش فهذا لا يعنى ان مثل هذه السلوكيات صحيحة وتسويق وزير العمل لمثل هذه الافكار التي تتنافى مع قوانين العمل وقوانين حقوق الانسان قد يشجع ارباب العمل على الاستمرار في هذه السياسة الاستغلالية بتوظيف عمال آسيوين برواتب متدنية ليقوموا بثلاث أو خمس وظائف وهو ما يحدث حاليا في العديد من المؤسسات والشركات.  

واذا كان شبابنا غير مؤهل لشغل كل الوظائف فالأجدر هنا مراجعة سياسة واستراتيجية التعليم والوقوف على اسباب قصورها وأخفاقها في حل أزمة البطالة بدلا من القاء كل اللوم على الشباب والمجتمع البحريني.  كما أنني لا أتفق مع وزير العمل بأن الشباب البحريني غير قادر على التكيف في مجالات العمل المختلفة فلو كان ذلك صحيحا لما وجدناهم يعملون اليوم في المطاعم والأسواق التجارية ومحطات الوقود.  وما هكذا تورد الأبل يا وزير العمل!

Written by Butterfly

May 29, 2007 at 9:57 am

لحظة غامر فيها الأمل

with 12 comments

حينما جمعني القدر بـ “أ” قبل اربع سنوات وجدت نفسي أقف امام شخصية مختلفة يصعب تحليلها أو سبر أغوارها.  اللقاء الأول معها لم يكن لقاءا سارا إذ انني قد أنجرفت في الحديث مع زميلتها الأوروبية وتجاهلت وجودها دون قصد مني.  كانت “أ” تتوارى خلف حاجز من الجدية وملابس يغلب عليها الطابع الرجالي مما أوحى لى بأن تلك الفتاة الاوروبية هي رئيستها في العمل.

بعد بضعة أيام أكتشفت بأن “أ” هي رئيسة الفريق بل أنها صارحتني بانزعاجها مني في ذلك الموقف، ضحكنا كثيرا وتوطدت علاقتنا أكثر من السابق الا أن العلاقة بقت محصورة في أطار العمل حتى ذلك اليوم الذي زرتها فيه في مكتبها .. كان المكتب صغيرا .. ألوانه “دافئة وتنتشر في زواياه بعض الاكسسوارات واللمسات الأنثوية الرقيقة.  استغليت فرصة غيابها للحظات لاتأمل الصور المثبته على الحائط.. مجموعة من زملاء العمل.. أفراد أسرتها ووجوه لأطياف مختلفة ولكنها تبدو منسجمة وسعيدة كما بدت لي هي تماما .. المرأة الناجحة المرحة التي لا يكدر صفوها شئ فأبتسامة “أ” كانت حاضرة في كل الأوقات وتواضعها وروح الدعابة لديها تجذب البعيد لها قبل القريب.

أنهينا الحديث في الجانب الذي يخص العمل ثم بدأنا التطرق لبعض الامور الفلسفية العامة التي تتعلق بالحياة والناس الى ان بدأت ملامح “أ” تتغير شيئا فشيئا لأرى صورة أخرى غير تلك التى كنت اراها في أجتماعات العمل وفي الصور المثبته على الحائط .. فخلف كل تلك القوة تنزوي أمرأة هشة تصارع مرض عضال .. وطفولة قضتها بين الدراسة في المدرسة التابعة للكنيسة الأنجيلية وبين تنظيف فصول المدرسة بعد أنقضاء اليوم الدراسي لتؤمن مصاريف دراستها.. أحداث كثيرة وفصول متعبة من الحياة تصلح لأن تكون فيلما سينمائيا ولكن “أ” تجاوزتها بقوة ، ما كان يكدر صفوها فقط انها تحن لأن تصبح أما ولكن وضعها الصحي يضعها امام خيارين كلاهما أصعب من الآخر فأما الطفل أو حياتها ورغم أنحيازها لحياة الطفل الا ان الجميع أبدى استياءه من تفكيرها الذي وصف بالجنون.

شهور عدة مرت بعدها كنت أرى فيها “أ” أشبه بالدمية التي تفتقد الى الحياة .. هزيلة .. حليقة الرأس يتقدم صوتها الضعيف نظرة فقدت بريقها ولكنني لم اشعر ابدا بالشفقة نحوها بل على العكس كنت أغبطها على هذه القوة وأتمنى في قرارة نفسي ان أكون بمثل بأسها وقوتها.

وفي الفترة التي خيمت فيها مشاعر الموت على حياتي كانت “أ” تضع مولودها الأول فلقد غامرت بما قيل لها  بأنه المتبقي من الحياة وبما تملكه من الأمل الذي لم  يخذلها بل منحها الكثير جزاء تمسكها به.  يومها أدركت ان لظهور “أ” مغزى لم أتنبه اليه فقد أثبتت لي من خلال تجربتها بأنه لا شئ يمكن ان يقف في طريق الحياة وأن الأمل يمكن له ان يحيّي ويميت أو ينمو ليصبح أمل أكبر هو ذلك الذي تحتضنه كل مساء عند عودتها من العمل.

 

The natural flights of the human mind are not from pleasure to pleasure but from hope to hopeSamuel Johnson

Written by Butterfly

May 26, 2007 at 5:29 pm

اللص الظريف

with 9 comments

لم أكن لأكلف نفسي عناء كتابة هذه السطور لولا ما قرأته من ادعاء أحد الاشخاص في أحد المنتديات السعودية بأنه صاحب موقع هذيان الحروف وذلك بعد ان تم أكتشاف سرقاته المتكررة لأعمال ونصوص أدبية كتبها آخرون كان آخرها أحد تدويناتي والتي كانت عبارة عن خاطرة قصيرة نشرها بأسمه المستعار في المنتدى وحين تم مواجهته بذلك من قبل أحد مشرفي المنتدى قام بأرسال رسالة الكترونيه للمشرف يؤكد فيها بأنه صاحب الكلمات التي قام بدمجها مع نص أدبي آخر من موقع أوكسجين وبأنه صاحب موقع هذيان الحروف هكذا بكل جراة وثقة رغم تيقنه من أكاذيبه.

السرقات الأدبية تحدث يوميا وفي كل مكان ولكتاب وأدباء لهم وزنهم وثقلهم الا ان الفرق ان سرقة أعمال أدبية معروفة نادر نسبيا بسبب ما تحظى به من شهرة وأنتشار عن طريق الكتب والمطبوعات أو على صفحات الانترنت مقارنة بالسرقات التي يتم اقتباسها من خلال المواقع الشخصية والمدونات التي قد لا يستطيع اصحابها حماية حقوقهم الفكرية.  كما ان استتار الطرفان، السارقون وأصحاب هذه المواقع والمدونات خلف اسماء مستعارة لأسباب متعددة يسهل للصوص الكلمة الاستيلاء على ما يحلو لهم من هذه المواقع بطريقة يصعب معها التثبت من هوية السارق وبالتالي اثبات موضوع السرقة.

بالنسبة لى ليس هناك ما يخيفني من الكتابة بأسمي الصريح فلطالما نشرت العديد من المقالات بأسمى الحقيقي في مطبوعات مختلفة وما أكتبه في هذه المدونة لا يعدو عن كونه انطباعات عامة أو شخصية الا انها لا تحمل طابع المسائل السياسية التي قد تسبب المتاعب لاصحابها في هذا الجزء من العالم لذلك لا أجد غضاضة في الافصاح عن أسمي وشخصيتي الحقيقية لبعض المقربين أوالمدونين الذين اتشارك معهم في الافكار والاهتمامات.  ولكنني في الوقت ذاته أشعر بأن التواصل مع الآخرين بعيدا عن سطوة وتأثير شخصياتهم سواء كانت هذه التأثيرات سلبية أم ايجابية فيه نوع من المصداقية وأتاحة لمساحة أكبر من الحرية بالنسبة للكاتب.

وبالعودة لموضوع الاقتباس والسرقات الادبية فأنني قد أتفهم اعجاب البعض احيانا بكلمات قد يتفاعل معها فيقوم بأعادة نشرها في موقعه الخاص او ان يتم اقتباس موضوع ما يجهل المقتبس مصدره الأصلي فلا يتم الاشارة الى صاحب النص بشكل غير متعمد، ولكن ان يقوم بسرقة ما هو ليس له وبدلا من الاعتراف بخطأه يصر على التمسك بموقفه أو ينتحل شخصيات الآخرين ليتخلص من الموقف المحرج الذي وضع نفسه فيه فهذا نوع من التعدى على مساحة الآخرين.

لقد قررت على اثر هذه الحادثة ان اضع أسمي المستعار أسفل أية خواطر او ابيات شعرية أقوم بكتابتها كما سأبحث عن طريقة تضمن لي الحفاظ على حقي الادبي على الشبكة العنكبوتية عن طريق التسجيل في احد المواقع المختصة بذلك واذا كانت لديكم اية معلومات قد تفيدني في هذا الشأن فأرجو اعلامي بها وسأكون شاكرة لكم.

اما بالنسبة للص الظريف الذي أنتحل شخصيتي دون التحقق حتى مما اذا كان صاحب موقع هذيان الحروف رجل ام امرأة فأعتقد بأنني مدينة له بعدد الزوار الذي ازداد بعد أنتشار القصة على المنتدى. 

 

 

 

Written by Butterfly

May 24, 2007 at 3:59 pm

السيرك

with 3 comments

كلما طالعت عناوين الصحف الصباحية كلما شعرت بالرثاء والشفقة نحو شعوبنا الخليجية .. العربية والإسلامية، فنحن كعرب ومسلمين في وضع لا نحسد عليه بعد أن تنازلنا عن مواطن قوتنا من النفط إلى رؤوس الأموال إلى موقعنا الاستراتيجي، الجغرافي والسياسي إلي العقول والنوابغ العربية إلى مذاهبنا التي أصبحت منشأ خلافنا فضلا عن تجاوزنا نقط الالتقاء والمصالح المشتركة.  وان كان هناك من شئ نحسد عليه الآن فهو تحلينا بالصبر ورباطة الجأش التي لازالت صامدة تواجه في صمت كل هذه المآسي والتهديدات بشئ من التجاهل واللامبالاة.

لا أريد ان افسد عليكم يوم أجازتكم الأسبوعي ولكن بوادر وقائع وأحداث غير مبشرة للأيام المقبلة بدأت تلقي بظلالها منذ الآن.

محليا أجد الوضع العام يشبه حالة السيرك .. الاعيب ساحر مخادع .. عروض بهلوانية وعرائس خشبية تحركها خيوط تمسك بها أيد خفية خلف الكواليس وبين هؤلاء وهؤلاء يقف مهرج وحيد يرسم الابتسامة على وجهه رغم ما يشعر به من أسى ومرارة.

أما خليجيا فالوضع ليس أفضل بكثير، فالمصلحة الفردية اليوم تقتضي أن تبحث كل دولة خليجية عن سياستها الخاصة التي تناسب تطلعاتها لا تطلعات مجلس التعاون ككل، لذلك لم يعد مهما أن تقوض اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأمريكية الاتحاد الاقتصادي لدول مجلس التعاون ولم يعد مهما أن تنهار شركة خليجية كطيران الخليج بعد خمسين عاما من عمليات النهب والسلب ولم يعد مهما أن تقوم دولة خليجية بالانفصال بسياستها الخارجية عن المجلس والتطبيع مع إسرائيل ولا بشراء حصة قدرها 17.4%  بقيمة أجمالية بلغت 1.35 مليار إسترليني في سلسلة متاجر بريطانية شهيرة.  لم يعد مهما أن تنهار وحدة خليجية بأكملها لأنها للأسف لم تكن موجودة في الأصل.

وبين المآسي المحلية والخليجية يطل علينا نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني ليطمئن الخليج ويحذر إيران بعد أن تم حشد القوات العسكرية للولايات المتحدة الأمريكية في الخليج.

أطمئن فعلا يا خليج فأنت في مأمن طالما أن الحرب في العراق أو لبنان أو فلسطين أو أفغانستان أوايران أو سوريا، طالما لم تزحف اليك بعد .. طالما هناك نفط وأموال وقواعد عسكرية أمريكية فأطمئن!

 

Written by Butterfly

May 12, 2007 at 5:22 pm

Posted in Arab, GCC, Politics

أشتريها يمكن تلاقي صورتك فيها

with 15 comments

هكذا يقول إعلان المجلة ولكن هل من يشتريها يشتريها فعلا ليبحث عن صورته فيها؟

هذه المجلة التي حظيت بشهرة سريعة ترافقت مع ازدهار المطاعم والحياة الاجتماعية وأجواء السهر في البحرين أصبحت تتلقفها الأيدي من على الرفوف في السوبر ماركت، في المقاهي وحتى بين الموظفين.

المجلة المحظوظة ليست سوى البوم صور للحفلات والسهرات والمناسبات، مجلة مجتمع فاخرة مطبوعة بورق لامع مصقول كلمعان أبطالها وبطلاتها الذي أصبح بعضهم وجوها مألوفة لدى قراء المجلة وصارت أسماءهم أكثر شهرة من بعض رجال وسيدات الأعمال في البحرين. فهم لا يفوتون أي مناسبة أو سهرة إلا وتواجدوا فيها بغض النظر عن ماهيتها أو فائدتها، حسناوات بملابس وتسريحات مختلفة في كل مناسبة وشبان عصريين أو “ببشوت” في حفلات عشاء، أعراس أو مجالس نخبة المجتمع من العائلات.

لا أستطيع أن أنكر أن الفكرة التسويقية للمجلة ذكية فهي استغلال لهوس الكثيرين بفلاشات الكاميرا وحب الظهور .. فئة ليست قليلة في مجتمعنا البحريني تتسابق لنشر صورها وأخبارها ثم تتهافت على شراء هذه المجلات لرؤية صورها وصور غيرها ومعرفة ما يفعله الناس في الجانب الآخر من المجتمع.

وفي الوقت الذي يدعي فيه المجتمع البحريني بأنه شعب محافظ وذو توجهات أسلامية ولا يتقبل إقامة السهرات الفنية والحفلات الغنائية ويطالب بمنع المطربة الفلانية أو العلانية من دخول البحرين وفي التحقيق في ربيع الثقافة وغيرها فأنه لا يمانع أطلاقا في الملابس الفاضحة التي ترتديها الفتيات البحرينيات على صفحات هذه المجلة ولا في المشروبات الروحية التي تنشر على صفحاتها الداخلية ولا في عرض الحياة الخاصة للبعض بشكل مبتذل ورخيص،  و لو كانت هذه المجلة أجنبية لسارعت الرقابة بحجب الصور باللون الأسود وبانتزاع بعض صفحاتها قبل أن تصل إلى أيدينا .. منتهي التناقض والازدواجية كحال الكثير من الاشياء في مجتمعنا البحريني على أي حال.

السؤال هو كيف لم يلتفت أعضاء مجلس النواب حتى الآن إلى هذه المجلة ولم يطالبوا بحجبها أو إيقافها وهم السباقون في استنكار كل ما هو دخيل ومشبوه وغير أسلامي؟ كيف فاتهم هذا الموضوع وهم الذين لا يتركون شاردة وواردة الا وزجوا بأنوفهم فيها؟

مطالعة سريعة لبعض أعداد المجلة .. ستجدون أن بعض نوابنا الاعزاء اصبحوا من ضمن الابطال الذين تستضيفهم المجلة الألبوم بشكل متكرر.

Written by Butterfly

May 4, 2007 at 1:21 pm

Posted in Bahrain, culture, media

If Americans Knew

with 3 comments

لو كان الأمريكيون يعلمون موقع الكتروني أمريكي تصدره مؤسسة متخصصة في نشر دراسات ومقالات وأبحاث عن الشرق الأوسط لتقديم الحقيقة للقراء قامت بتأسيسها أليسون وير صحفية وناشطة من كاليفورنيا تؤرخ التحيز في التغطية الإعلامية الأمريكية لأحداث الشرق الأوسط .

في العام 2005 قامت اليسون بدراسة مفصلة لتغطية الإعلام الأميركي للنزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي أظهرت من خلالها تضليل الإعلام الأمريكي للرأي العام في أمريكا من خلال تبني محطات التلفزيون الأمريكية الكبرى وجهة نظر مؤيدة لإسرائيل في النزاع في الشرق الأوسط وايلائها أهمية غير متوازنة عند تغطية سقوط قتلى اسرائيلين.  واستنادا إلى تحليل نشرات الأخبار الذي تبثها محطات “أي بي س” و”سي بي أس” و”ان بي س”  فان عدد القتلى الإسرائيليين تمت تغطيتهم منذ بدء الانتفاضة الحالية (2000-2001) بثلاث إلى 4,4 مرات أكثر من القتلى الفلسطينيين. والفارق اكبر عندما يتعلق الأمر بمقتل قاصرين. وقالت وير أن شبكات التلفزيون خصصت في 2004 وقتا للقتلى من الأطفال الإسرائيليين اكبر بما بين تسع مرات و12,8 مرة لما خصصته للأطفال الفلسطينيين.

كما كشفت وير عن تلقي إسرائيل لمعونات تبلغ 10 ملايين دولار في اليوم الواحد من الولايات المتحدة الامريكية والتي لم تذكرها أي من أجهزة الإعلام الأمريكية الأربعة التي كانت ضمن الدراسة رغم أهمية هذه المعلومات في النظام الديمقراطي.

وفي أكتوبر الماضي أطلعت وير الآلاف من الأمريكيين من خلال حساب إلكتروني لقتل غير مسجل لاعتماد أبو معمر أم فلسطينية لأحد عشرة طفلاً ضربت حتى الموت من قبل جنود إسرائيليين في غزة عندما كانت تحاول إنقاذ زوجها الأصم من ضرب حاد من قبل الجنود الإسرائيليين الذين كانوا غاضبين لأنه لم يجب على أسئلتهم.

وعندما بحثت وير في وسائل الإعلام الأمريكية وجدت أن موت اعتماد مذكور في ثلاث صحف فقط  أحدها، الواشنطن بوست والتي ذكرت بشكل غير دقيق أن امرأة ُقتلت بواسطة طلقة دبابة إسرائيلية. وبعد تبادل رسائل مع وير، وافقت البوست على نشر رسالتها التي توضح أن الرصاص الذي أُطلق لم يكن طلقة دبابة لكنها عادت ونكثت العهد ولم تنشر الرسالة وكان تفسير وير في النهاية بأنهم فقط فلسطينيون وان اعتماد لم تكن سوى أم ميتة أخرى.

وفي الوقت الذي تنادى فيه الأمم المتحدة ومن بعدها الولايات المتحدة الأمريكية في اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي سيصادف يوم الغد الثالث من مايو 2007 بعدم التعرض للصحفيين فأن هذه الناشطة مازالت تتعرض لتهديدات بالقتل وصلت إلى حد التهديدات الهاتفية كما تناقلت العديد من المنظمات اليهودية والصهيونية العاملة في أمريكا صورها  وعنواينها وأرقام هواتفها باعتبارها عدوة لإسرائيل وتم نشر المعلومات ذاتها على الشبكة العنكبوتية وعلى الكثير من المواقع ذات الصلة ببعض المنظمات الصهيونية.  وبالرغم من ان اليسون وير لم تخفها التهديدات وأعلنت عن أستمرار الموقع في نشر الحقيقة عن اسرائيل الا ان زميلها الكاتب نيمو قد أعلن توقفه عن الكتابة ضد اسرائيل استجابة لتلك الضغوط كما اعلن عن توقفه عن نشر اي وثائق جديدة على موقعه الالكتروني الذي يضم وثائق تهاجم اسرائيل وسياساتها اللا أخلاقية واللاقانونية تجاه الفلسطينيين.

Written by Butterfly

May 2, 2007 at 9:49 pm

Posted in media, Palestine