هذيان الحروف

شذرات من هذيان فراشة

قابل للكسر

with 5 comments

كتَبَتْ تقول، كل الاشياء قابلة للانكسار .. ليست الاشياء وحدها حتى اللحظات .. الأحلام ..  مشاعرنا التي يمكن ان تتحول الى هشيم ومع ذلك تستمر وتؤدى دورها في هذه الحياة.  .. أليس غريبا كيف نحرص على اشياءنا .. كيف نغلفها بكل ما يلفت الانتباه من محاذير، “قابل للكسر” .. “أحملها بعناية” في الوقت الذي تنكسر فيه نفوس كثيرة دون ان ترتطم بشئ او تصدر صوتاً مدوياً ليعلن عن انكسارها كباقي الاشياء.

 كم روح تمضي كل يوم وكل فصًل بانكساراتها ولا أحد يكترث .. تظل واقفة على اقدامها رغم كل شئ .. الاشياء المكسورة تنتهي لكن الارواح المكسورة تبقى رغم شروخها وانكساراتها.

كم هي غريبة هذه الحياة .. تحاول ان تنتزعك منها في الوقت الذي تجعلك ترغب فيها ..  تجعلك لا تطيق صبرا على الاحتفاظ بوعاء مشروخ ولكنها ترغمك على تحسس الشروخ المرسومة على جدران ذاكرتك وفي عيون احبائك دون ان يكون لك حق الاعتراض او طلب استبدال مشاعرك المكسورة!

Written by Butterfly

October 18, 2007 at 1:01 am

5 Responses

Subscribe to comments with RSS.

  1. at my age i already feel i’ve been broken so many times, so im just wondering what my state will be by the time im 50 or 60. wierd. im sure im not the only one whose been through life this way; life is tough, casualties are every where.

    as for material possessions, let go of them, dont hold on too tightly, dont worry about them. they will leave you and break someday, but they are easily replacable…

    ammaro.com

    October 18, 2007 at 10:05 am

  2. I have no idea why I read the post a number of times. Well, or maybe I know?

    True.. We all have our own cracks. I know that mine are not so unique nor that serious but not a single day passes that I don’t reflect on them. Cracks make you who you are!

    SilverGirl

    October 18, 2007 at 12:15 pm

  3. ايتة السيدة, تبا للصراع المستمر في ساحة قلبك المتعبة من الم الحب الماضي الذي اكل الدهر علية و كان هذا الفتى هو المخلد. تبا للجراحات العقدة و تبا للماضي الذي حبس انفاسكي من التقدم في العلم و الحسرة. دع الوقت يمضي بهدوء و لا تكوني كالحصان الايرلندي الذي لا يرى الا طريق و احد بالرغم من ان هناك عدة طرق للخلاص.

    كاشف الغطاء

    October 18, 2007 at 4:58 pm

  4. عمار
    الشروخ أشبه بالهزات الارضية صعب التنبؤ بها لذلك لا يستطيع المرء ان يحتاط لها او حتى يدرك متى ستحدث وما هو حجم الاضرار والخسائر الناتجة عنها. قد تمضي خمسون او ستون عاما دون ان يحدث شئ ثم تتوالى في الفصول المتأخرة من الحياة .. البعض يكون محظوظا لانه لا يصادف الا النوع الخفيف منها وبالتالي تكون حجم خسائره أخف من الآخرين. هناك الضحايا والمصابين والناجين في كل هزة ارضية والشروخ تنال من الجميع حتى الناجين منهم، الموت سهل ولكن ان تعيش الموت دون ان تموت فهذا هو الامتحان الاصعب

    سلفر
    ذكرني كلامك بعبارة قالتها نيو مي .. كلنا نعتقد ان نصيبنا من الشروخ هو الجزء الاكبر حتى نرى غيرنا فندرك بان حصتنا ربما تكون الأكثر ضآلة

    كاشف الغطاء
    كما وصفت هو صراع بالفعل ولكنه لا يدور في ساحتي فقط اذ لا أحد منا مستثنى منه. استنتاجاتك وتفسيرك للانكسار محدود للغاية ويدور في نطاق ضيق جداً هي المشاعر بين الرجل والمرأة. انكسارات الحياة كثيرة ومتعددة الأوجه ابسطها ان تلمحه كل يوم في عيون أحدهم وتعيشه ولاتملك ان تغير من أمره شيئا، اليس الشعور بالعجز انكسار في حد ذاته؟

    Butterfly

    October 18, 2007 at 10:20 pm

  5. مررتُ من هنا
    وسأعود حتماً…فلا تنتظريني

    عماد


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: